الصحة العامة والامراض

الزهايمر

الزهايمر Alzheimer هو مرض أكثر شيوعا في مراحل العمر المتقدمة، ويؤثر على المخ والجهاز العصبي ووظائفهم.

و  مرض ألزهايمر له العديد من الأعراض منها فقدان الذاكرة قصيرة المدى، وفقدان القدرة عى التركيز، كالصعوبة في تذكر الأحداث، ويمكن أن يؤدي إلى التوهان.

وزيادة العصبية واضطرابات في اللغة، وبعض الأعراض النفسية منها، الهلاوس السمعية والبصرية، يتخيل أحداث لم يكن لها وجود حقيقي في الواقع.

أسباب الإصابة بمرض الزهايمر

  • عامل التقدم في العمر Aging

وهو من أبرز العوامل المؤدية لظهور المرض، فوجد من خلال الأبحاث التي أجريت على فئة المصابين بمرض الزهايمر أن أكثر المصابين أعمارهم تتجاوز 65 عام.

ومن ثم فكلما تقدم العمر كلما تدهور الوضع، وتظهر مضاعفات للمرض، فيصل المرض الى ذروته في عمر 85 عاما.

  • الإصابة بإضطرابات في الأوعية الدموية Vascular diseases

والمتمثله في الأمراض ذات الصله الوثيقة بمراكز المخ.

  • العامل الوراثي Genetic factor

وجد أن الأفراد المعرضون للإصابة بمرض الزهايمر يكون أحد الوالدين أو كليهما، أو من طرف الأجداد أُصيب بنفس المرض مع التقدم في العمر.

مقارنة بمن هم دون ذلك، وتم إرجاع المرض لعوامل وراثية معقدة، بنسبة وصل معها الإصابة إلى ما يتراوح بين 49% و 79%

  • .يمكن أن ترتفع نسبة الإصابة بمرض الزهايمر الناتجة عن إصابات الرأس Head injuries

والتعرض لحوادث كان اثرها كدمات تؤثر على عمليات ووظائف المخ، ولكن علميا مازال أسباب المرض وطرق علاجه مجهولا.

ويحتاج إلى مزيدا من الأبحاث والدراسات العلمية في مجال علم الأمراض.

الزهايمر

الفئات المصابة بمرض الزهايمر

  • حالات الزهايمر المتأخر: وهي إضطرابات تظهر عند الإنسان بعد عمر 65 عاما.
  • حالات الزهايمر المبكر: وهو يبدأ في الظهور فيما هم أقل من 60 عاما، وقد يكون المرضى مصابون بأمراض أخرى.
  • حالات الزهايمر العائلي: وهو نوع من الزهايمر الذي ينتقل للإنسان عن طريق العامل الجيني، وتظهر أعراضه بشكل مبكر.

علاج مرض الزهايمر

يقال أن الطماطم علاجا طبيبعا يمكنها القدرة على التخفيف من حدة ظهور أعراض مرض الزهايمر، وتقوية جهاز المناعة.

وكذلك بروتين يعرف ببيتا أميلويد أتضح أن له القدرة على تخفيف حدة الأعراض، ولكن العلاج بشكل نهائي، لم يتمكنوا من الوصول إليه حتى الآن.

الزهايمر

طرق التعامل مع مريض الزهايمر

  • لابد من تفهم عائلة المريض والمحيطين به، حتى يتمكنوا من التعامل معه بشكلا صحيحا وبحالات التدهور التي يمر بها المرض، وعليهم تقبل تلك الحقيقة.
  • الحرص بالتواجد حول المريض حتى وإن لم يتذكر أفراد عائلته، حتى يشعر بالدفء الأسري، ويزيد من دافعيته.
  • لابد من التعامل معه برفق، وعدم السخريه منه والإستهزاء بما وصل إليه فكل عمر له أحكامه، فلابد من التعامل معه ككبير، مع إستخدام كل ما يحفظ مشاعره ولا يؤذيه، حتى لا يصاب بحالات الإكتئاب والتي يكون أكثر عرضه لها بعد الزهايمر.

طرق حماية المسن من مرض الزهايمر

مثلما ذكرنا سابقا أنه مازال مرضا مجهولا عند العلماء في أسبابه وفي طرق علاجة وكذلك طرق الوقايه الفعاله منه.

ولكن ما يمكن أخذه بعين الإعتبار أن هذه الإجتهادات تمكننا من التخفيف من حدة الأعراض التي يمكن أن تنجم عنه ومنها:

  • علاج أمراض الأوعية الدموية وإنسدادها وما يتعلق بإضطرابات المخ والتي تزيد من نسب الإصابة.
  • علاج كولستيرول الدم المرتفع، وما ينجم عنه من إرتفاع في معدلات ضغط الدم، وأمراض السكر.
  • لابد من مساعدة كبار السن على التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم لإنها تسبب أمراض خطيرة، وممارسة التمرينات الرياضية بشكل يومي، مما يرفع من النشاط الإيجابي لديهم، وروحهم المعنوية.
  • كثرة التفاعلات الإجتماعية حتى لا يشعرون بالعزلة، ويكونوا معرضين أكثر للإصابة بجملة من الأمراض.
  • القراءة لتحفيز العقل، ومشاركته الإجتماعية في حل المشكلات.

الزهايمر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق